كتاب المنظمة



ناقض العام 2016 التوقعات التي حملها الربع الأخير من العام 2015، إذ  لم يضع التدخل العسكري المباشر للقوى الكبرى في سوريا النازفة حدًا لإراقة الدماء، بل استحال المشهد لهيبًا فوق لهيب.



توقف التقرير السنوي الأخير للمنظمة عند منتصف عام 2013 في لحظة فارقة من مسار التغيير في الوطن العربي، وهي لحظة كانت مشحونة بعوامل التغيير، غائمة في أبعاده واتجاهاته، ويتابع هذا التقرير تطور الأوضاع في العالم العربي منذ ذلك التاريخ وحتى منتصف العام 2015 من منظور حقوق الإنسان والحريات العامة.

ويتناول هذا التقرير موضوعه – كالمعتاد- من خلال ثلاثة أقسام، يتناول القسم الأول مقدمة تحليلية مفصلة من منظور كلي مقارن لمسار التطورات في العالم العربي، ويتناول القسم الثاني تقارير البلدان، ويتناول القسم الثالث التحديات التنموية في الوطن العربي.