المرتبطة بموضوعات العدالة الاجتماعية



فى اليوم العالمى للمرأة (8 مارس/آذار) التقرير السنوي الثلاثين للمنظمة العربية لحقوق الإنسان (حالة حقوق الإنسان في الوطني العربي 2015 – 2016) 

النساء في غمار الحراك الاجتماعي العربي .. زيادة في المشاركة .. وزيادة في التعرض للعنف

 



تم إعلان الاحتفال سنويا بيوم ٢٠ شباط/فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية ، اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2008 ؛ وقد دعت جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تكريس هذا اليوم الخاص لتعزيز أنشطة ملموسة على الأصعدة الوطنية ، وفقا لأهداف وغايات مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية العالمي في العام 1995 ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الرابعة والعشرين في العام 2000 .



ان العنف ضد المرأة يشكل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنمية والسلم , كما ان بعض فئات النساء هي فئات شديدة الضعف في مواجهة العنف , وتدرك الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حقوق الانسان للمرأة والطفلة هي جزء لا يتجزأ وغير قابل للتصرف من حقوق الانسان العالمية .

لذلك تقرر اعلان يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر في العام 2000 باعتباره اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والاحتفال به سنويا .



رأت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والأربعون المنعقدة في العام 1993 أن القضاء على الفقر والعوز في جميع البلدان , وبخاصة في البلدان النامية , اصبح أحد اولويات التنمية وأن تشجيع القضاء على الفقر يتطلب وعيا جماهيريا . لذلك تم اعلان يوم 17 تشرين الأول/اكتوبر بوصفه اليوم العالمي للقضاء على الفقر.



"لقد كنا جميعا أطفالا في يوم ما. ونحن نتقاسم جميعا الرغبة في تحقيق رفاه أطفالنا ، ذلك الرفاه الذي لم ينفك أبدا ، وسيظل يشكل الطموح الذي تتعلق به البشرية قاطبة أكثر من أي طموح آخر" وقد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2001 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. لذلك اعتبرت أن 20 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام هو اليوم العالمي للطفل .



 يعد موضوع التمييز العنصري من الموضوعات التي شغلت الناس ولا تزال تشغلهم إلى اليوم ، على الرغم من تغير مظاهر التمييز التي يقع ضحيتها عدد من الناس في مجتمعات بشرية مختلفة . وتظل مشكلة التمييز العنصري مشكلة إنسانية عامة , لذلك علينا أن نتكاتف من أجل القضاء على العنصرية , واعتبارا من الدورة الواحد والعشرين للجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1966 . تم اعلان يوم 21 آذار/مارس من كل عام اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري

 

 

 



إني لأحث كافة الدول الأعضاء على الانضمام إلى اتفاقية مناهضة التعذيب وعلى تنفيذها تنفيذا تاما ودعم صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب. فلنعمل جميعا من أجل إنهاء التعذيب في كل بقاع العالم ومن أجل ضمان قيام الدول بتقديم تعويض للضحايا ."

الأمين العام للأمم المتحدة 26 حزيران/يونيه في العام 1998 بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب



إنّ الناس جميعًا وُلِدُوا أحرارًا ومُتساوين في الكرامة والحُقوق . ولكلّ إنسان حقّ التمتّع بجميع الحقوق والحُريّات ، من دون تمييز عُنصري كالعِرق أو اللون أو الدين أو الرأي ". ولكل إنسان الحق في أن يعرب عن رأيه ويشكّل القرارات التي تؤثر في مجتمعه . لذلك يحتفل العالم في يوم   10  كانون الأول/ديسمبر باليوم العالَمي لحقوق الإنسان ، وهو اليومٌ الذي أقرّته الجمعية العامّة للأمم المُتّحدة في العام 1948 .

 

 

 



 يُحتفل بيوم الصحة العالمي في السابع من نيسان/أبريل من كل عام بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية في عام 1948. ويُختار في كل عام موضوع ليوم الصحة العالمي يسلط الضوء على أحد المجالات ذات الأولوية والمثيرة للقلق على ساحة الصحة العمومية في العالم . 

 

 

 



إن التحدي المطروح أمامنا يتمثل في توفير ما يحتاجه ويستحقه كل البشر من تكافؤ الفرص . فهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى قيام عالم أفضل لنا جميعاً . " ويرمي الاحتفال السنوي باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة  في 3 كانون الأول/ديسمبر من كل عام , الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة  في عام 1982 , إلى نشر فهم لقضايا الإعاقة ولحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وللمكاسب التي تتحقق من إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمجتمعاتهم .

 

 

 

الصفحة 1 من 2
أنت هنا: الرئيسية أيام عالمية المرتبطة بموضوعات العدالة الاجتماعية